السيد هاشم البحراني

255

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً « 1 » الآية . 412 / 8 - محمّد بن يعقوب : عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن المثنّى ، عن عبد اللّه بن عجلان ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله تعالى : أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً « يعني بالمؤمنين الأئمّة عليهم السّلام لم يتّخذوا الولائج من دونهم » « 2 » . 413 / 9 - عنه : عن عليّ بن محمّد ومحمّد بن أبي عبد اللّه ، عن إسحاق بن محمّد النّخعي ، قال : حدّثني سفيان بن محمّد الضّبعي ، قال : كتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام أسأله عن الوليجة ، وهو قول اللّه تعالى : وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً فقلت في نفسي ، لا في الكتاب : من ترى المؤمنين هاهنا « 3 » ؟ فرجع الجواب : « الوليجة : الذي يقام دون وليّ الأمر ، وحدّثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع ، فهم الأئمّة الذين يؤمنون على اللّه فيجيز أمانهم » « 4 » . 414 / 10 - عليّ بن إبراهيم ، قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله تعالى : لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً « 5 » « يعني بالمؤمنين آل محمّد عليهم السّلام ، والوليجة : البطانة » « 6 » .

--> ( 1 ) التوبة 9 : 16 . ( 2 ) الكافي 1 : 415 / 15 . ( 3 ) أي ما هو المقصود بالمؤمنين في هذه الآية . ( 4 ) الكافي 1 : 508 / 9 . ( 5 ) الوليجة : البطانة وخاصتك من الرجال أو من تتخذه معتمدا عليه من غير أهلك . ( 6 ) تفسير القمّي 1 : 283 .